مدير غوغل: لابد من ابتكار أداة لمنع "عبارات الحقد" على الانترنت
لابد لشركات التكنولوجيا أن تعمل على ابتكار
أداة لصد الإرهاب، مثل مراقبة عبارات الحقد، التي تكتب على الانترنت، وإزالتها.
ونشر شميت المقال تزامنا مع دعوة المرشحة المحتملة للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، إلى شركات التكنولوجيا في "وادي السيليكون" للمساعدة في مكافحة الإرهاب، بالبحث عن أدوات لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأثارت هجمات باريس خلافات بين الحكومات والشركات حول كيفية التعامل مع الإرهاب.
ويصر العديد من الشركات، مثل أبل، بعد تسريبات إدوارد سنودن، على تعزيز تأمين أجهزتها، وجعلها غير قابلة للفتح بلا كلمة مرور، وهو ما أغضب بعض السياسيين.
ويبدو تدخل شميت كأنه تعبير من شركات التكنولوجيا عن رغبتها في تخفيف التوتر والمساعدة، وسط تصاعد النقاش بشأن الإرهاب، بعد حادثة إطلاق النار في برناردينو، بالولايات المتحدة.
وجاء في مقال شميت: "التطور التكنولوجي فسح مجال الانترنت واسعا، ولكنه جاء بمخاطر كبيرة أيضا، مثل تهديد حرية التعبير، وتوجس من المراقبة، والخوف من الإرهاب الالكتروني، لأن جميع الأدوات والاختراعات التي يستعملها الخيرون، هناك من يستعملها بهدف إلحاق الضرر بالآخرين".
وأضاف: "منذ أن وجدت النار، كان هناك من يضرم الحرائق".
وأكد على أن المراقبة وانتهاك خصوصية الناس لن يكونا هما الحل.
وقال: "علينا أن نصنع أدوات للمساعدة في تخفيف التوتر على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل مراقبة العبارات التي تكتب، وفيها حقد وتحرش. علينا أن نستهدف حسابات المجموعات الإرهابية، مثل تنظيم "الدولة الإسلامية"، ونزيل صور الفيديو قبل انتشارها، أو مساعدة الذين يكافحون الأصوات الإرهابية".
وأضاف: "إذا لم تتجند للأمر الحكومات والمواطنون وشركات التكنولوجيا، فإن الانترنت قد يصبح وسيلة لتفكك المجتمعات الهشة، وتعزيز سلطة الشخص الخاطئ والصوت الخاطئ"

